Menu
Search
samaالبنك المركزي السعوديأخباربرعاية خادم الحرمين الشريفين.. انعقاد اجتماع الدورة 46 لمجلس محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية
News
الاخبار
برعاية خادم الحرمين الشريفين.. انعقاد اجتماع الدورة 46 لمجلس محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية
19/09/2022 01:00 ص
 


برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله؛ عُقد يوم أمس الأحد 18 سبتمبر 2022م في محافظة جدة اجتماع الدورة الاعتيادية السادسة والأربعين لمجلس محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية. وشهد الاجتماع مشاركة عدد من كبار المسؤولين في صندوق النقد الدولي، ومجلس الاستقرار المالي.

وفي بداية الجلسة الافتتاحية لأعمال الاجتماع، ألقى معالي محافظ البنك المركزي السعودي الدكتور فهد بن عبدالله المبارك كلمة، نقل خلالها تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- لأصحاب المعالي محافظي المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية، ومرحباً بهم في المملكة العربية السعودية.

وأشار معاليه إلى أن اجتماع اليوم يتوافق مع مرحلة مهمة من التطورات الاقتصادية والإصلاحات والخطط التنموية، إضافة إلى المنعطفات السياسية التي يواكبها العالم أجمع، وما يصاحبها من تداعيات على مختلف الجوانب الاقتصادية والمالية والنقدية، مما أدى إلى تنامي الضغوط السعرية، الذي ألقى بظلاله على أسعار الطاقة والأغذية، وهو الأمر الذي انعكس على توقعات تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي، حيث أشارت أحدث توقعات صندوق النقد الدولي الصادرة في يوليو الماضي إلى تراجع وتيرة نمو الاقتصاد العالمي في عام 2022م ليصبح 3.2 في المئة مقارنة بتوقعات الصندوق في أبريل الماضي عند 3.6 في المئة، وهذا يتطلب المزيد من تنسيق جهود الدول العربية لمواجهة التحديات الحالية، ودعم السياسات النقدية للحفاظ على مسيرة التعافي، واستمرار تنفيذ الخطط والإصلاحات الاقتصادية؛ لتحقيق مستهدفات الوصول إلى اقتصادات مستدامة لخلق النمو والوظائف لازدهار الشعوب العربية. كذلك أهمية التوازن في الدول في استخدام السياسات المالية والنقدية؛ للوصول إلى إجراءات إصلاحية وسياسات، تهدف إلى التصدي لهذه التأثيرات السلبية تفادياً لتفاقمها.

وفي ظل التحديات الاقتصادية والجيوسياسية، أكد معالي المبارك استمرار الاقتصاد السعودي في تحقيق معدلات نمو مرتفعة، حيث تشير التقديرات للربع الثاني من عام 2022م إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 11.8 في المئة على أساس سنوي. كما أن مستويات التضخم في المملكة لا تزال ضمن المعدلات المقبولة، حيث سجّل معدل التضخم ارتفاعًا سنويًا نسبته 3 في المئة في شهر أغسطس للعام الحالي، وذلك تحقيقاً لرؤية المملكة 2030.

وفي الختام، أكد معالي المحافظ أن المملكة العربية السعودية ستظل دائماً داعمةً وسباقة للعمل العربي المشترك، ومساهمةً في تنمية العلاقات الاقتصادية بين الدول العربية عبر المؤسسات التنموية الإقليمية. مقدماً في هذا الصدد، الشكر لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهما الله- وكافة قادة الدول العربية لما يقدمونه من دعم للعمل العربي المشترك.


كلمات المؤسسة الأساسية