شرع الاقتصاد العالمي في مسيرة التعافي بقوة أكبر مما كان متوقعا من قبل، لكنه يتقدم بسرعات متفاوته في مختلف المناطق.فعقب الركود العالمي الحاد في التاريخ الحديث، زادت قوة النمو الاقتصادي واتسع نطاقه ليشمل الاقتصادات المتقدمة في النصف الثاني من عام 2009. وفيما العام 2010، تشير التوقعات إلى ارتفاع الانتاج العالمي بمعدل � نقطة مئوية، وهو مايمثل زيادة في نسبة معدل النمو عن تلك الواردة في عدد أكتوبر 2009 من تقرير آفاق الاقتصاد العالمي. وفي معظم الاقتصادات المتقدمة، يتوقع أن يظل التعافي بطيئا بمقاييس الماضي، بينما يتوقع أن يكون النشاط الاقتصادي قويا نسبيا في كثير من الاقتصادات الناشئة والنامية، مدعوما إلى حد كبير بقوة الطلب المحلي. ويجب أن تعمل السياسات على إعادة توازن الطلب العالمي، حيث يستمر تقديم الدعم في الحالات التي مازال فيها التعافي غير مستدام.
المصدر:www.imf.org