|
|
|
|
|
|
|
|
|
كلمة معالي المحافظ في حفل افتتاح برنامج "المصرفي" يوم الثلاثاء 7/11/1427هـ الموافق 28/11/2006م بمقر المعهد المصرفي
بسم الله الرحمن الرحيم أيها الأخوة الحضور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: يسرني أن أرحب بكم جميعاً في هذه المناسبة التي نحتفل فيها بقطاف ثمرة أخرى من ثمار التعاون المشترك بين مؤسسة النقد العربي السعودي والمصارف العاملة في المملكة ألا وهي برنامج "المصرفي" وأود بهذه المناسبة أن أشكر جميع المصارف المشاركة والمعهد المصرفي على الدعم والجهود التي بذلت لبناء وتنفيذ هذا البرنامج الطموح الذي يهدف إلى تلبية الاحتياجات المتزايدة للقطاع المصرفي، كما يهدف إلى تأهيل الشباب الباحث عن فرص العمل. وكما تعلمون فإن القطاع المصرفي يشهد خلال السنوات القليلة الماضية تطورات متسارعة نتيجة للنمو الاقتصادي الذي تعيشه المملكة العربية السعودية، ولتزايد الطلب على الخدمات المصرفية نتيجة إضافة خدمات جديدة وهذه التطورات أدت إلى نشوء تحد كبير للمصارف والمؤسسات المالية للإسراع في توفير وتنويع الخدمات المالية لمواجهة الاحتياجات المتزايدة للسوق المحلية. ولا شك أن تطور المؤسسات المالية لابد أن يواكبه تطور للموارد البشرية. وهذا بدوره يتطلب خططاً لإعداد وتأهيل كوادر تمكن المؤسسات المالية من القيام بدورها المهم في خدمة الاقتصاد الوطني. وقد عملت المؤسسة منذ إنشاءها على مساندة المصارف في مجال تطوير الموارد البشرية من خلال إنشاء المعهد المصرفي الذي يساهم في تدريب وتأهيل عدد كبير من الكوادر الوطنية في قطاع الخدمات المالية، وما يزال المعهد مستمراً في القيام بهذا الدور باحترافية، حيث يجتهد في أن يواكب المتغيرات في القطاع المالي والمصرفي من خلال تقديم الحلول المعرفية والبرامج التعليمية المتنوعة التي تتفق مع الاحتياجات الخاصة لكل مصرف. ولقد شملت برامج المعهد مجالات مصرفية مهمة مثل الخزينة والاستثمار والائتمان، ساهمت بفعالية في تطوير وتأهيل كوادر وطنية، حيث تجاوزت نسبة السعودة في القطاع المصرفي 85% بنهاية النصف الأول من هذا العام. أيها الأخوة الحضور: إن هذه التطورات التي أدت إلى تنوع واتساع الخدمات المقدمة في السوق السعودية نتج عنها تحديات كبيرة للمؤسسات المالية، ولعل من أهمها توفير العدد الكافي من الموارد البشرية المؤهلة لسد احتياجات هذه المؤسسات. وبالرغم من جهود المصارف في التوظيف لمقابلة هذا التوسع، حيث تم تعيين 4246 موظفاً خلال النصف الأول من العام 2006 إلا أنها لا تغطي جميع احتياجاتها. من هنا جاءت أهمية البحث عن حلول لهذه التحديات، حيث قامت المؤسسة بتكليف المعهد المصرفي بدراسة الوضع واقتراح حلول عملية لمساعدة المصارف على تقليص هذا النقص على المديين القصير والبعيد. ويأتي برنامج "المصرفي" كأحد الحلول المكملة لما تقوم به المؤسسات التعليمية، وموازياً لما تقوم به المصارف من جهود مباشرة في استقطاب وتوظيف كوادر وطنية. وهانحن نجتمع اليوم للاحتفال بافتتاح الدورة الأولى من هذا البرنامج المتكامل الذي آمل أن يكون له الأثر المرجو في توفير روافد بشرية للمؤسسات المالية وتوفير فرص عمل جيدة لأبناء الوطن. ولا يسعني في الختام إلا أن أجدد شكري لكل من ساهم في إنجاز مشروع "المصرفي" والذي أتمنى له أن يستمر بنجاح لتحقيق الأهداف التي أنشئ من أجلها.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
|
الرجاء الإطلاع على حقوق النشر وحدود المسؤلية. مؤسسة النقد العربي السعودي |